كم مرة يجب عليك الحصول على تجديد البشرة بالليزر؟
- aliza khan
- Oct 17, 2025
- 3 min read
من الناحية العامة، ينصح معظم الخبراء بأن يخضع الشخص لسلسلة أولية من الجلسات تتراوح بين 3 إلى 6، حسب المشكلة الجلدية، ثم جلسة واحدة كل 6 إلى 12 شهرًا للحفاظ على النتائج. أما في حالة الليزر القوي أو العلاجات المكثفة، فقد تكفي جلسة واحدة كبيرة سنويًا يعقبها صيانة خفيفة عند الحاجة. في المقابل، العلاجات اللطيفة مثل ليزر النانو أو الفراكشنال الخفيف يمكن تكرارها بوتيرة أكثر انتظامًا دون الحاجة إلى فترات تعافٍ طويلة. الأهم هو الإنصات إلى إشارات البشرة نفسها — فحين تبدأ البشرة بفقدان إشراقتها أو يظهر الجفاف أو الخطوط الدقيقة مجددًا، قد تكون تلك إشارة على أن الوقت قد حان لجلسة جديدة.
إشارات تدل على أن الوقت مناسب لجلسة جديدة:
البشرة بطبيعتها كائن حي متجدد، ومع مرور الوقت قد تتأثر بالعوامل البيئية أو التقدم في العمر. هناك علامات يمكن من خلالها ملاحظة أن نتائج جلسات الليزر السابقة بدأت تتلاشى، مثل عودة التصبغات الخفيفة، أو فقدان التوهج الطبيعي، أو ملاحظة خشونة في الملمس. كما يمكن ملاحظة أن منتجات العناية بالبشرة لم تعد تحقق نفس التأثير كما في السابق. في مثل هذه الحالات، تكون جلسة تجديد البشرة بالليزر في مسقط جديدة خطوة فعالة لإعادة تنشيط الجلد والحفاظ على توازن نسيجه.

كيفية الحفاظ على نتائج العلاج لفترة أطول:
لإطالة عمر نتائج تجديد البشرة بالليزر، يُنصح بالالتزام ببعض الممارسات البسيطة. أهمها تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس دون واقٍ شمسي، والحرص على ترطيب البشرة يوميًا باستخدام منتجات لطيفة وخالية من العطور. كما أن تناول نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء، يساعد الجلد على التعافي بسرعة والمحافظة على مرونته. النوم الكافي وتقليل التوتر أيضًا يساهمان في بقاء البشرة ناعمة ومتجددة لفترة أطول.
الآثار الجانبية المحتملة عند التكرار المفرطر:
غم أن تجديد البشرة بالليزر علاج آمن عند تنفيذه تحت إشراف مختصين مؤهلين، إلا أن تكراره دون فواصل مناسبة قد يرهق البشرة. فقد يؤدي ذلك إلى تهيج أو احمرار مستمر أو حساسية مؤقتة. لذلك، يجب ترك فترات كافية بين الجلسات للسماح للجلد بإعادة بناء طبقاته وتجديد نفسه طبيعيًا. الالتزام بالتعليمات بعد العلاج، مثل تجنب مستحضرات التقشير أو الحرارة الزائدة، أمر أساسي للحفاظ على صحة البشرة ومنع أي مضاعفات.

خلاصة القول:
عدد جلسات تجديد البشرة بالليزر يختلف من شخص لآخر، ولا توجد صيغة واحدة تناسب الجميع. المفتاح هو إيجاد التوازن بين الحاجة لتحسين مظهر البشرة ومنحها الوقت الكافي للتعافي الطبيعي. النتائج المثالية تتحقق عندما يُنظر إلى العلاج كرحلة مستمرة نحو صحة البشرة وليس كإجراء لمرة واحدة فقط. فالاهتمام بالعناية اليومية، والابتعاد عن الممارسات الضارة، والمتابعة الدورية عند الحاجة، كلها عوامل تضمن بقاء البشرة في أفضل حالاتها لسنوات طويلة.
الأسئلة الشائعة:
1. كم جلسة يحتاجها الشخص عادة للحصول على نتائج ملحوظة؟
في معظم الحالات، تتراوح الجلسات بين 3 إلى 6 بفواصل من 4 إلى 6 أسابيع، وذلك حسب نوع الليزر وحالة البشرة.
2. هل يمكن إجراء جلسات الليزر في الصيف؟
نعم، ولكن مع الحذر الشديد، حيث يجب استخدام واقٍ شمسي قوي وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس بعد الجلسة.
3. هل تظهر النتائج فورًا بعد الجلسة؟
التحسن الأولي يمكن ملاحظته بعد أسبوعين تقريبًا، لكن النتائج الكاملة تظهر تدريجيًا خلال عدة أسابيع مع تجدد الكولاجين.
4. هل تجديد البشرة بالليزر مؤلم؟
قد يشعر الشخص بوخز خفيف أو حرارة أثناء الجلسة، إلا أن معظم الأنظمة الحديثة توفر تبريدًا مريحًا يقلل من أي انزعاج.
5. هل هناك فترة تعافي بعد العلاج؟
ذلك يعتمد على نوع الليزر؛ فالعلاجات الخفيفة تحتاج إلى يوم أو يومين فقط، بينما العميقة قد تتطلب أسبوعًا أو أكثر للتعافي الكامل.
6. هل يمكن دمج الليزر مع علاجات أخرى؟
نعم، في بعض الحالات يمكن الجمع بين الليزر وعلاجات مثل الميزوثيرابي أو التقشير الكيميائي، ولكن ذلك يجب أن يتم تحت إشراف مختص لتجنب أي تهيج للبشرة.



Comments