top of page
Search

هل يمكن الجمع بين عملية شفط الدهون بالليزر وشد البطن؟

  • Writer: aliza khan
    aliza khan
  • Oct 30, 2025
  • 4 min read

يُعتبر شفط الدهون بالليزر في عُمان من أكثر الإجراءات التجميلية تطورًا وانتشارًا في السنوات الأخيرة، خاصة بين الأشخاص الذين يسعون للحصول على قوام مشدود ومتناسق دون اللجوء إلى الجراحات الكبرى. ومع تزايد الاهتمام بجمال البطن واستعادة مرونته بعد الحمل أو فقدان الوزن، يطرح الكثيرون سؤالًا مهمًا: هل يمكن الجمع بين شفط الدهون بالليزر وشد البطن في آنٍ واحد؟ الجواب يعتمد على الحالة الفردية، لكن الجمع بين الإجرائين قد يمنح نتائج مذهلة عند التخطيط له بشكل صحيح وتحت إشراف طبي متخصص.



العلاقة بين شفط الدهون بالليزر وشد البطن:

رغم أن كلا الإجرائين يستهدفان تحسين مظهر البطن، إلا أن أهدافهما مختلفة من حيث المبدأ. شفط الدهون بالليزر يركز على إزالة الخلايا الدهنية الزائدة باستخدام طاقة الليزر، مما يساعد على نحت المنطقة وتقليل حجمها بطريقة دقيقة وغير مؤلمة نسبيًا. أما شد البطن فيُعنى بإزالة الجلد الزائد وشد العضلات الضعيفة أو المترهلة، وهو ما يمنح البطن مظهرًا أكثر تماسكًا. الجمع بين العمليتين يمكن أن يحقق نتيجة متكاملة، حيث يزيل شفط الدهون الدهون الموضعية بينما يعالج شد البطن الجلد المترهل الذي قد يبقى بعد فقدان الدهون.

شفط الدهون بالليزر في عُمان
شفط الدهون بالليزر في عُمان

متى يكون الجمع بين العمليتين خيارًا مناسبًا؟

يُعد الدمج بين شفط الدهون بالليزر وشد البطن خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من دهون متراكمة في منطقة البطن إلى جانب ترهل في الجلد أو ارتخاء في عضلات الجدار البطني. هذا الوضع شائع جدًا بعد الحمل المتكرر أو بعد خسارة كمية كبيرة من الوزن. في هذه الحالات، قد لا تكون إحدى العمليتين كافية وحدها لتحقيق النتيجة المطلوبة، لأن إزالة الدهون فقط قد تترك الجلد مترهلًا، بينما شد الجلد فقط دون إزالة الدهون قد لا يمنح الشكل المنحوت المرغوب. لذلك، الجمع بين الإجرائين يُحقق توازنًا بين النحت والشد للحصول على بطن مسطح وطبيعي المظهر.



كيف يتم تنفيذ الإجراءين معًا؟

يبدأ الطبيب عادة بإجراء شفط الدهون بالليزر أولًا، حيث يتم إدخال أنبوب دقيق تحت الجلد لتفكيك الخلايا الدهنية باستخدام طاقة الليزر، مما يسمح بإزالتها بسهولة دون إحداث ضرر بالأنسجة المحيطة. بعد ذلك، تُجرى عملية شد البطن لإزالة الجلد الزائد وشد العضلات. في بعض الحالات، يمكن أن يكون الشد جزئيًا أو كاملًا حسب درجة الترهل. الجمع بين العمليتين يتم في جلسة واحدة لتقليل الحاجة إلى تخدير متكرر أو فترات تعافي متعددة. وبفضل تقنية الليزر الحديثة، يمكن التحكم في كمية الدهون المستخرجة بدقة، كما أن الليزر يساعد على شد الجلد جزئيًا أثناء العملية مما يُحسن النتيجة النهائية.



فترة التعافي بعد الجمع بين العمليتين:

قد تكون فترة التعافي أطول قليلًا مقارنة بإجراء كل عملية على حدة، لكنها لا تزال مريحة نسبيًا بفضل التطور في التقنيات الطبية. في العادة، يحتاج الشخص إلى فترة راحة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل العودة الكاملة للأنشطة اليومية. خلال هذه المدة، يُوصى بارتداء مشد خاص لمنطقة البطن للمساعدة في تقليل التورم ودعم شكل الجسم الجديد. كما يجب تجنب الأنشطة الشاقة مؤقتًا للحفاظ على التئام الجروح بشكل سليم. ومع ذلك، فإن الجمع بين العمليتين يوفر ميزة كبيرة وهي الحصول على نتيجة نهائية متكاملة دون الحاجة للخضوع لإجراءين منفصلين في فترات مختلفة.



النتائج المتوقعة بعد الجمع بين الإجرائين:

بعد التعافي، يلاحظ الشخص تغيرًا كبيرًا في شكل البطن، حيث يصبح أكثر تسطحًا وتناسقًا مع باقي الجسم. الدهون المزعجة تختفي، والجلد المترهل يتم شده ليمنح مظهرًا شبابيًا ومشدودًا. كما أن الليزر يحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد، مما يعزز مرونته ويحسن نسيجه. ومع الالتزام بنمط حياة صحي، يمكن أن تستمر النتائج لسنوات طويلة دون الحاجة إلى إعادة الإجراء. الأشخاص الذين يجمعون بين العمليتين غالبًا ما يشعرون برضا أكبر عن مظهرهم مقارنة بمن اختاروا إجراءً واحدًا فقط.



المزايا الرئيسية للجمع بين شفط الدهون بالليزر وشد البطن:

يتميز الجمع بين العمليتين بعدة مزايا تجعلها خيارًا جذابًا للعديد من الأشخاص، ومنها:

  • نتائج أسرع وأكثر شمولية: إذ يتم التخلص من الدهون وشد الجلد في نفس الوقت.

  • تقليل وقت التعافي: فبدلًا من فترتين منفصلتين، يُكتفى بفترة واحدة بعد الجراحة.

  • تحسين شكل الجسم العام: يمنح البطن مظهرًا متناغمًا مع الخصر والوركين.

  • تحفيز إنتاج الكولاجين: بفضل طاقة الليزر التي تساعد على شد الجلد وتحسين نسيجه.

  • زيادة الثقة بالنفس: حيث يشعر الشخص بتحسن كبير في مظهره وحركته اليومية.

شفط الدهون بالليزر في عُمان
شفط الدهون بالليزر في عُمان

من الذي لا يُنصح له بالجمع بين العمليتين؟

ليس جميع الأشخاص مرشحين للجمع بين شفط الدهون بالليزر وشد البطن. في بعض الحالات، يُفضل إجراء العمليتين على فترات متباعدة لتقليل الإجهاد على الجسم. الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو أولئك الذين لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع جدًا، قد لا يكونون مرشحين مثاليين. كما يجب أن يكون المريض في حالة صحية جيدة، ومستعدًا لاتباع تعليمات ما بعد العملية بدقة لضمان تعافٍ ناجح.



الحفاظ على النتائج بعد العملية:

النتائج الطويلة الأمد تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة بعد الإجراء. يُنصح بالحفاظ على نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على مرونة الجلد. كما أن الحفاظ على وزن مستقر يمنع تراكم الدهون مجددًا في منطقة البطن. اتباع هذه النصائح يضمن استمرار النتائج لسنوات طويلة دون الحاجة إلى تكرار الإجراء.



الأسئلة الشائعة:

هل الجمع بين العمليتين آمن؟

نعم، عندما يتم الإجراء بواسطة طبيب مختص وتحت ظروف طبية مناسبة، يكون الجمع بين العمليتين آمنًا جدًا، مع معدلات مضاعفات منخفضة.


هل يحتاج المريض إلى تخدير عام؟

غالبًا ما يتم الجمع بين العمليتين تحت التخدير العام لضمان راحة المريض وسهولة تنفيذ الإجراءين بدقة.


هل النتائج دائمة؟

النتائج طويلة الأمد، خاصة إذا تم الحفاظ على وزن صحي بعد العملية، فالخلايا الدهنية التي تمت إزالتها لا تعود للنمو.


متى يمكن ممارسة الرياضة بعد العملية؟

عادةً بعد 4 إلى 6 أسابيع من الإجراء، ويمكن البدء بالتمارين الخفيفة تدريجيًا حسب توجيهات الطبيب.


هل تترك العملية ندوبًا؟

تُجرى الشقوق في أماكن غير مرئية غالبًا، وتكون صغيرة بفضل استخدام الليزر، وتختفي آثارها تدريجيًا مع مرور الوقت.


هل يمكن إجراء العملية بعد الحمل؟

نعم، بل هي من أكثر الأسباب التي تدفع النساء للجمع بين العمليتين لاستعادة شكل البطن بعد الحمل والولادة.

 
 
 

Comments


bottom of page